ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٥٤من حشرات الأرض كل مؤذي إن يدن منه عاد كالمجذوذ والشعراء في عنق ديك أفرقا أبيض إن علقها وانطلقا أن كان في البيت فحيث ما يقف ترو لكنز أو لسحر ما عرف وآخر النمل أتل أما شئتا لا توف بالزيف إذا أوفيتا والقصص الغراء إذا نيطت على عبد فلا يزني ولا يناؤلا وتنفع المطحول ثم الأكبدا كذلك المبطون لو داني الودى
سورة العنكبوت
والعنكبوت فهي ذات النفع لكل من أوهته حمى الربع وفي إناء من زجاج ضيق إذا جعلت الروم في مغنى شقي معتلا أو سافر يدخله ما فبالإجماع لخلف نزف الدم والأوجاع
لما يزل ساكنه
ونفع
لقمان
نبلا
والجرز الغراء لو قد جعلا مكتوبها في دار وال عزلا ومن عليه علقت حقيقه برى من الحمى والشقيقه وسورة الأحزاب من قد خطها في رق ظبي كان أو قد حطها في بيته العالي بحق عاج بناته أملكن بالأزواج وكاتب آي سبأ في كاغد أصبح ذا أمن من الحواسد ومن قرآها من ذوي المقاصد أصبح ذا أمن من الحواسد ولم يخف من صارم بتار ولا نبال لا ولا أحجار