ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٨٣وقال الشيخ الدرمكي هذه القصيدة، يثني فيها على السيد هلال بن الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي،
ويعاتبه في شئون له، ويذكر إخلاصه لدولته:
وممنع
كمبذل
ما خلت غيرك يا هلال الموصل كسب الكمال له ولم يتنقل وأرى البدور تجد في أفق السما سيرا ولولا سيرها لم تكمل وفداك بدر ذو منازل عدة يحتلها يا بدر ذاك المنزل مازلت فردا في زمانك وهو في أفق السماء من النجوم بمحفل هل سافر ترنو العيون لوجهه كمحجب من هام يا بدر السما بك في الورى ولكم ببدر الأرض هام وكم بلى وأراك تضعف كل طرف ناضر لسناك وهو يحد طرف المجتلى هذا الذي كم عقل حر حله منه وأنزل سيدا من معقل وأبان عي العادلين عن الهوى وأصح للعقلاء غي العذل يا موضع الوجناء وقيت الردى إن جبت ساحة فدفد أو مجهل قف بي على تلك المحلة لا على سقط اللوى بين الدحول فحومل فإذا وقفت هناك أنشدك الجوى ليس الوقوف يكف شوقك فانزل فإذا نزلت بها غدا لك قائلا رضوانها جنات عدن فادخل فإذا دخلت هناك أدركت الذي أملته وأصبت ما لم تأمل يا أيها الرشأ الذي من شئته حبا أنفت تغزلي في المغزل فإذا أرى حبلى صرمت حبالها عني وعفت تطفلي للمطفل
- AT-