ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٨٦أو منهم أمسى يتوب مقبلا لم تضحه إلا وإنك قابل أو أنهم سكروا بقهوة شكرهم لك قط لم تك باخلا يا ناحل لكنهم كفروا صنيعك فاجتنى كل إمرئ أثمار ما هو فاسل يا من له فضل طويل مده بحر لمن والى وجود كامل ومن الذي فينا يخاف ويرتجي منه سطاه والعطاء الشامل ومن الذي لجميع ما نخشاه من أمر وما نرجوه کاف کافل أدمل بعفوك من ذنوب ضرني دمل فأنت لكل جرح دامل وأسبل علي لباس أمن زائلا روعي فمنك الأمن درع ذايل وأدم أبا نبهان بدرا طالعا للناس لن ير وهو عنهم آفل وأضئ يد الأقطار واجعلها لنا ما دام فيها وهي نور شاعل وارفق بقوم رافقوه لأجله فلكم نجا من أجل عفو قاتل حاشا الإله بأن يمثل بالورى ويرى بهم من للرسول يماثل مازال يرتق كل فتق فيهم وله بذاك الأمر شغل شاغل ومعدل للعدل من أود فلم يك وهو عن نهج الهداية عادل واشتار شهد العلم مذ لم يخش من نحل الطلاب فكان وهو العاسل ولغير قول الحق لم يك قابلا فالحق لم يك غير ما هو قائل متنبه لبس الخمول تواضعا وأخو النباهة في الزمان الخامل حسن الفعال ولن تراه مرائيا إن الريا بفم الرياسة زائل يعطي لهاه المستحق وذا الولا إن الكريم على الأعادي باخل
-17 -