ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٩١وقال - أيضا - هذه القصيدة، في مدح سرور بن
ياقوت، وهو من أهل زمانه ومكانه:
كل ليلى سهرت إلا قليلا إذ تحملت فيه أمرا جليلا وقبيح نوم إمرئ قد أحب القلب منه
ظبيا مليحا
جميلا
لي قال العذال في حبه إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا
كم أراهم قالو ولا أقبل الأقوال قولا
وتظنوا
مرتلا
ترتيلا
أشد ناشئة الليل وطأ
لهم
وأقوم قيلا
تبتيلا
في حبه
إن قلبي لي قال محبوبك الزم وتبتل وإذا ما عليك في حكمه مال إلى الجور فاتخذه وكيلا واعص فيه العذول ما عشت والسلوان عنه فاهجره هجرا جميلا
أنا أفدي من وجهه قمرا والخصر يشكو
زارني ليلة بلا موعد منه ولا
بت منه في جنة وهو يسقيني كأسا
منه كثيبا
مهيلا مرسل إليه رسولا
مزاجها
زنجبيلا
رائم الجود سل سبيلا إلى عين تسمى في عصرنا سلسبيلا
من يد الماجد الكريم الذي أصبح
Lic
الإقلال منه
قتيلا
نجل ياقوت الذي قات ذا العدم وواسى وفدا وأغنى وأغنى نزيلا جوده ما يزال يشفي غليلا من صدور الورى ويجري عليلا كل ما في يديه للناس مبذول وبالعرض
لايزال
بخيلا
يقطع
الليل بالعبادة الله
وبالذكر
بكرة
وأصيلا
-91 -