ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٩٦وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح صديقه
محمد بن سعيد، ويثني عليه:
هيهات من زيغ الغواية ينشط وهو الملاح له صلال تنشط إن الهوى لهو القريض فرفضه نيط وكم نييط به متلوط مهما قبيس الحب يطرق نحو ذا قلب طموح ماؤه لا يمسط (1) ومن العجائب أن تراق دماؤه بضبا الجفا وتطل منه وتحبط أنا ذا الذي سلب الحبيب فؤاده وأود لو من راحتيه يسقط مازلت من طمع به مترجيا ليرى على سنن الطريق فيلقط وكأنما أنا ميت لولا يد لمحمد ترجى عليه وتبسط والوابل الهامي الذي أمواجه تحيي الولي وللمعادي تسحط (2)
تقنط
إن قنطت يد ذي ندى راج فما يده لمن يرجو نداه قد أعمطت منه سماء يمينه جودا علي فضله لا أغمط
(1) مسط: أخرج السقاء ما فيه من لبن بأصبعه
(2) سحط: أفناه، والدواء أنعمه بالأكثر
•
-97 -
٩٦ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.