قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ولي في إمام المسلمين محبة الكنز والذخر الذي أنا آمل وأني لذو علم صحيح ومذهب صريح به دان الهداة الأفاضل ولي في جميل الشعر حكمة عارف وقول به قال الكرام الأوائل
أقول وقولي صادق الحكم فاصل به يهتدي للفضل من هو فاضل إذا كنت ذا مال ولم تك ذا ندا فإنك خامل
محروم
وذكرك
وإن كنت ذا علم ولم تك عاملا فعلمك جهل والردى بك نازل
وإن كنت ذا حكم ولم تك عادلا فنجمك
من
مملوك
أفق السلامة آفل
وملكك
زائل
وإن كنت ذا ملك ولم تملك الهوى فإنك وإن كنت ذا فضل ولم تك شاكرا فجيدك من حبل المروة عاطل وإن كنت ذا فقر ولم تك صابرا فباعك مقصور وحزنك طائل وإن كنت أقصيت المحب لزلة دهتك العدا واستنزلتك النوازل وإن كنت لم تعجل على الداء بالدواء وهت منك أعضاء وضاعت مفاصل وإن كنت لم تقبل نصيحة ناصح ونمت اغترارا أيقضتك الدغائل وإن أنت لم تسأل خبيرا عن العدا أتاك بهم سبيل من الغدر سايل وإن أنت فوضت الأمور لذي العلا نجوت لو صالت عليك القبائل وإن كنت ذا قول على الصدق أصله فلجت به الخصم الذي قد يجادل وإن كنت ذا حكم وعدل موطد رقيت سماء العز والحكم فاصل فكن قابلا للحق ممن أتى به ولو أنه خصم لجدك قاتل بالله ثم ثم بلعرب أخو العز والمجد الذي هو طائل
وكن
واثقا بالله
امام به شمس العلوم مضيئة وبدر الهدى صدر المحافل كامل إمام به روض الشريعة ممرع وعود العدا والشرك والبغى ذابل ودونکها يا ابن الكريم خريدة لها النحو عقد والبيان خلاخل
ومن مدح مولانا عليها ملابس
لهن
ذيول
- 107 -
بالجمال
دلائل