قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

ممن نظم الشعر الشيخ العالم الزاهد سالم بن حمد بن سعيد بن حمد البراشدي ولد ببلد سناو سنة الف وثلاثمائة وخمس، وتعلم القرآن الكريم ببلده ثم رحل إلى بلد القابل ولازم الشيخ نور الدين السالمي واغترف من ذلك البحر الزاخر وصار ممن يشار إليه فقها وورعا وزهدا وكرما جعله الإمام سالم بن راشد الخروصي قاضيا بنزوى ليكون ملازما له لما عرف عنه من الكفاءة ثم جعله الإمام الخليلي ببلد سناو وأحله محل الوالي والقاضي بها فبقى طيلة عمره آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر حسن السيرة يعظم الكبير وينصت للصغير ويواسي الفقير ويأوي إليه طلبة العلم ليرتوا من بحره لغة وفقها له أشعار منها أسئلة فقهية ومنها أجوبة ومنها مطارحات أدبية لكنها غير موجودة ويقال أن أكثرها صارت عند تلميذه عيسى بن خنيفر الوردي، وسافر إلى أفريقيا ومن أشعاره أسئلته للعلامة عامر بن خميس المالكي وهذا مطلع أحد أسئلته

له: هاك

سؤلا

هذبا

لشيخنا

أعني

به

نجل

خميس

المالكي

اسائل

شيخا بالعلوم

وأول سؤاله الثالث

ومطلع السؤال الثاني

المهذبا

المحتسبا

تفردا سليل خميس المالكي المالكي المؤيدا

أهدي السؤال لمن بالعلم قد شهرا بين الورى وبه الإسلام قد ظهرا

لله

فحتسبا لله

قد

صبرا

أعني به عامرا أكرم به رجلا وهذه الاسئلة وأجوبة الشيخ المالكي عليها مطبوعة في أجوبته الدر النظيم. وهذا جواب منه لأحد طلبة العلم لم نجد منه إلا هذه الأبيات: وافى السؤال وقلبي اليوم قد شغلا كالدر في سمطه الحاوي له مثلا مدحتني جاهلا أقصر فإنك لو شاهدت حالي لما أبديت مانقلا والمدح مهما يكن في غير صاحبه نقص فأياك أقصر لا تكن عجلا

- 1·4 -