قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١١٥وسادس والخمسون الحاق والد بأولاده
وسابع والخمسون في حكم من يكن خنانا
والإنتزاع لهم
قسرا
ومجنونا وفي إذنه وقرا
وعميا وأيتاما وخمسون بعدها ثمانية حكم العطايا ومن قرا
ماکان
ثابتا من
وتاسع والخمسون اللفظ في حكم الوصايا وما يدرى وستون في حكم من كان واصيا بأصل وإن كانت عروضا دع الفخرا وفي الحيون الدثر والحصص التي على قدر الوراث لا تقترف وزرا وفي الحادي والستين حكم وصية الأباعد والأدنى ومن حالف العسرا وفي الثاني والستين ماجاء للوصي من الحكم للأنفاذ إن لم يجد عذرا وثالث والستون في قسم ماحوى من المال وراث الذي صحب القبرا ورابع والستون حكم ودائع وعارية بل في الأمانة كن حبرا وخامس والستون حكم تعارف وحكم ضمان فاستحل بك تبرا وسادس والستون في القاتل الذي عواقله في الغرم قد أكرهوا جبرا وسابع والستون في الارس ثم في القصاص وفي حكم الديات فع خبرا والستون حكم إمامة وتاسع والستون في حكمها اخرا وسبعون في حكم الجهاد وواحد وسبعون فيما يقمع الشرك والكفرا واثنان والسبعون حكم إقامة الحدود في الله أحدث لها أمرا
وثامن
وتمت بحمد الله
فهاكها ربي
محبرة
لعدة
اجزاء وتبين
حكمها
وشيا ومنظومة وفي نظمها إذ كن مجموعة نثرا
درا
إذا أسفرت عن وجهها من نقابها أنارت به نور الغزالة والبدرا
- 110 -