قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١١٧وجانب
خاتم
الابريز
فيها
ودعه
اخا والحديد
الكلاب
وما قد كان من شبه وصفر مع الصرفان فاقلل من عتاب
ولبس
الخز
والقز
المؤشي
سوي
كالأصبعين فغير غاب
وحل
لبس
ذلك
للغواني
وحلي التبرو يك بلا احتجاب
وما
فيه تصاوير
فدعه
لله وقم
ربك في انتصاب
ولا تسجد
على
هذا
وشعر القردان في الثوب
جميعا ولا شعر وصوف أو أهاب
الكلاب
الخنزير فاصغ إلى خطاب
وشعر الاقلفين
كذاك شعور أهل الشرك طرا وخمسة أذرع فافسح وعشرا
فره
عن
الاحداث
ويحك والذياب
اقتصاب
كذا حكم الكنيف وكل ميت وخنزير وكلب ذي وبعض قال في الأحداث فاعلم ثلاثة أذرع من غير راب وبعض قال لا نقض اذا لم تنلها من أولى فصل الخطاب كذاك افسح ثلاثا عن طريق وعذرة أو لظا ذات التهاب وبعض ليس في الطرقات شيء يقول وليس ذاك بمستغاب عن كل شيء يمر لديك وادن من الحجاب نحو واحدة وبينهما هوى ياذا
وتنصب سترة
فقد
كان الرسول رسول ربي يصلي
وتجعل
لكل
حش
وحد
وقال
ثلاثة
سترتين الستر فيهما قد حفظنا من
الأشبار
الخراب
اللباب
العضب المنفق كالذياب
قوم فكن للعلم ويحك ذا طلاب
وان يفهوا الخليج كما ذكرنا كذلك أن يكن كالستر رابي
فذلك
سترة قد قال
قوم وبعض منهم
}
عن ذاك نابي
وهي
بقعة
حلا
وجانب
هنالك
کل
محو
باغتصاب
ورخض بعضهم الا على من
حواها
يا
فتي
بالانتهاب
- 117 -