قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٣١فكن لي غافرا ذنبي واصري وتسأله
فأما
جئت للحجر
وقل أنت السلام ومنك ربي الهي البيت بيتك حيث أرجوا نوالا
ادمعا واسبل
بحتا
غرارا
منك اخترق
القفارا
استجارا
سألتك كالفتى المضطر يا من يجير المستجير إذا
القدر
اصطبارا
استلمه والا کن هناك كمن أشارا
لا تشيم الباب نزارا
وكبره
وقل كثرت
وقل
حتى
وسله وقاء شح شح النفس اما أتيت
لدى الميزاب
يا الهي ذنوبي سطي إليك وهللنه
فسله
جما
ودع
غدا
نجاة ثم عفوا
373} 1103
على
القدا واعمالي
مست
قصارا
وسبحه
وكبره
مرارا
وفا
وتصديقا
جوارا
الباب واسأله
انتظارا
عنك
التكاثر
والفخارا
وراحات
الممات فسل
جهارا
وسله
كذاك أسأل لدى الركن اليماني الهك ان يقيك الحشر نارا
وسله هناك في الدارين حسنا
وقبله
استلاما
وكره في الطواف الأكل يوما بلا نقض فجانبه
وانحرارا
اقتدارا
فطوف
سبعة بالبيت
واقصد
فويق رأسك وأسألنه
وقم
بعد الوضوء فصل نفلا
شد الجبرا القران
واردا
فاطف
الأوارا
يقينا
ثابتا
وانف
القصارا
عنك
الثوى والاختصار
بخلف
مقام
ابراهيم
اما
اطقت
هناك ودع
الاختيارا
ذا
الجلال
وسبح
وهللنه وصل على النبي الهادي قصارا
وقل أبواب رحمتك افتحن لي لدى باب الصفا ودع القرارا
ولا تعلوا الصفا
وقل
جما وقالوا إلى الخمس المدارج لن يعارا
الله أكبر واحمدنه
وسبحه
وما أولى وما اعطى
احمدنه
أصيلا
وابتكارا
عليه جل لا تشكو احتقارا
- 131 -