قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٩الاحداث طرا بعثرت
يوم
الحساب وكل قلب خاضع
يوم
واتتجهم
عند ذلك
تلتظي
ولها
لهيب واضطرام
واضطرام ساطع
ولذى الزبانية الغلاظ لأهلها
أعني
العصاة من الحديد مقامع
يا ويل اهل النار من
فاسأل الهك أن تزحزح في غد
اغلالها إذ كبلتهم في السعير جوامع
عنها
فربك للمناي
سامع
واعمل بما قد جاء في القرآن من فرض فما خاب أمرء هو طايع
واسمع مقالة صادق ياذا النهي يهدي
والله
بها
ليس له
من للهداية تابع
النذر فرض يا أخي وفاؤه
له شريك شافع
قد جاء في القرآن فرض وفائه فإذا جعلت النذر في ماشيته لله
ما ان له حتى
حتى القيمة دافع
فهو
فعليك عشرة انفس اطعامهم فقراء ما
بغير شك
واقع
الزمان زعازع
فيها
معا
متتابع
أو
صوم
أيام بعد
ثلاثة
متواصل
وكمثله
يارب
يوم أو فقير
وصيام
غدا زحزني
عن حر نار انني لك ضارع
مقتر ان لم يكن الله فاعلم ناقع
وصيام عشر أو اطعام كمثلها فقراء في اللهم أنت الرافع
هذا ومن يك ناذرا سفرا إلى بلد
فاقعده اضطرار
مانع
فعليه
هذا
وقوم
اسقطوا
قال يعطي
حمه
قدر کراه مع تكفيره يعطي فقير والمؤونة جايع تكفيره وقضوا بقدر كراه يعطي قانع ذو عيلة ما لاج برق لامع وليس على في اتيانه في الشرع شيء حيثما هو راجع
وسواهم قد
هذا
وعليه
ان يوفي يوفي بكل نذوره الا بما هو فيه عاص ضالع
وعليه صوم جميع
ما قد
حده صوما
عنده ويبدل
ويسارع وصيام شهر الصوم يبدله معا ما أن له حتى القيامة قاطع