قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٢هذه القصيدة عن الشيخ الفصيح سليمان بن أحمد الفضلي يرثي بها إبنه أحمد بن سليمان الذي توفى يوم عيد الفطر، نشأ الشاعر سليمان بن أحمد في النصف الثاني من
القرن الثاني عشر.
كيف والمال قد براه النحول يقتني
سوء
ما يراه الجهول
ولأمر
الهدى أبي
أني ولأمر ولديك الفساد سهل كما أن عليك
الهوى مطيع
عجول
الرشاد
حمل
ثقيل
تتبطى
تتخلى
من
2.3
التناهي
بطي
والملاهي
لها
قؤول
فعول
الأخلاء
وتابي
كل فضل إذا دعتك الفضول
ومن الريب ما بدا منك إلا مستراب
تفر منه
العقول
أين نصحي ومن تولاه جرص جنده
الجبن
والأنا
والخمول
وهو
به
کل
عياء وأبطا وجد
مل وجد قلب کليل
لست تدري ولست تدري بأن لا أنت تدري وأنت غمر غفول
الذبول
بعدما هج اصفرار لا براقك والعود
قد
براه
وانتهى الجسم عافيا من عوافيه
وللسقم
منزل
مأهول
أصلح الله مسلما يسمع النصح
يصغى
لما
يقول
العذول
المشيب وهو
الرسول
طير الغراب
الجفول
هل تحسنت عن قدوم المنايا بنذير
مثل يوم توطنت فوق رأسي بعدما
نازل
ان اتي فريق لحي قال حي الفريق حان الرحيل
قل الشوال منك أول
وله المكرمات من سائر الأيا
والمجد
يوم هل على المسلمين يوم
والثناء
جليل الأثيل
واستعدت
لة كرام
جميلات خمال
وصافنات
خيول
واستنارت على
المصلين تيجا ن وجرّت على النساء الذيول
واستمدت
قلائد
فوق أترا ب لا كرامة وكفت حجول
142 -