قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٠من الذين نظموا الشعر بعمان الشيخ الفصيح سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي ولد ببلد السيح من وادي محرم وكان عارفاً وخطيباً وأديباً فصيحاً سافر إلى زنجبار فقر به السلطان السيد برغش بن سعيد لما رآه به من الديانة والفضل وكان الشيخ سليمان بن عمير يؤم السلطان معه ومن من الأعيان للصلاة وبقى هناك إلى زمن السلطان حمد بن ثويني وللشيخ سليمان بن عمير أشعار رائقة منها هذه القصيدة في مدح السلطان السيد حمد بن ثويني:
ظهرت
انجم
فسألنا
من
بالربوع
السعود جهارا فارتنا بعد الظلام حلولا بدا بدر تم
نهارا
لنا
فاستنارا
فإذا ضوء
وجه ملك كريم
جوده
ينخجل البحار الغزارا
اسمه سليل
ثويني
طاب فرعا وسؤددا أو نجارا
ملك
صار
للرعية
غيثا
وغياثا
لمن
أتى
مستطارا
وأنت
نحوه الخلافة
تسعى
وبها
صار
ناهيا
أمارا
قد
أتته إراثة
من
جدود
فکسته
مهابة
ووقارا
رجفت
قبله الممالك
خوفا فرساها
بعطفة
الابتاري
حماة من
فغدا
فله
کل خايف في أمان يتعالى على الأنام جعل العدل في العدل في الرعية دينا وعلى الجور لا يطيق أصطبارا صولة تبيد الأعادي وله راحة تسيل
تبيد کل عدو أهل باس ولا يضمون جارا
افتخارا
نضارا
إن
333
من
يواليه دهره في سرور ومعاديه لم
أهل ذا العصر قد أتاكم مليك
حاز
جودا ورأفة مليا أو تسله الأمان
تسله الغنى تجده مليا
وإذا جال في العريكة ولت
ينكص القرن عن لقاه ذليلا ذاهل العقل قلبه
يحد
أنصارا
وفخارا
صرت مجارا
أسد الغاب
لقاه
عن
نغارا
من
عارا