قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٥سقانا
لماه
طيب
فسكرنا
من
وانلناه
شرابا
فكلانا
ما صحونا
كلما
زاد
أشتياقي
ان
قلبي
حنا
وهو
كيف
أسلو
?
عنا
عن
هواه
وهو
وعنه أيضاً هذه الأبيات:
يصير
تعالى
الله
ما
أزهر
جبين
الرشا
الأحور
له
وجه
إذا
أبدى
فقلت
الصبح
إذ
أسفر
له
جيد
کجيد
الظبي
لكن
زان
بالجوهر
له
جعد
كجنح
الليل
لولا
مسکه
الأذفر
تفوق
قوس
حاجبه
فكم
أفنى
وكم
أيسر
تملك
حبه
قلبي
فما
أقسى
وما
أقدر
كان
السن
له
ياه کام
في
فيه
كحب
الغيض
بل
أصغر
کشح
وأعطاف
وصدر
زانه
المنحر
له
ورقته
عجبت
تقنع
بالقبا
الأخضر
يكلمني
فيسحرني
ويابي
الحب
إن
يستر
فقلت
له
ترفق
فقال
عساك
أن
تظفر
بي
فقلت
متي
أنل
منكم
مواصلة
فلا
أ قبر
فقال
أخاف
أعدائي
وحسادي
ومن
أضمر
فقلت
له
تعال
فيا هنا
حاسد
يذكر
من
فقال
أراك
تدركني
إذا
ما
قد الليل
أعكر
فقمت
له
أعانقه
ففاح
المسك
والعنبر
شربت
قهيوة
من
ريقه
الصافي
Thi
فدونکها
ــــبرة
مرصعة
من
أسكر
الجوهر
- 100
-
١٥٥ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.