قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٧لهم التصرف إن أسوا أو أحسنوا فالزم و دادهم وصنه على نية فإذا اقتضت أنظارهم في غير ذا فمليك هذا العصر عز مقاميه ملك جليل القدر سيدنا الذي ذلت بصولته الجبال مولاي فانظر إن نظرك مشفق وارفق فأن العفو فهو رجائيه
الراسية
فالله عودك الجميل فکن به أهلا له ودع العداة كما هيه عش سالما واعطف لعبد قوله بسناء تيمور التجأت
علانية
وكان والده الشيخ العارف خميس بن حويسن فقيها وكانت له اليد الطولى في علم النحو وغيره من علوم العربية وكان شاعراً فصيحاً توفي في آخر القرن الثالث عشر له
أشعار منها أجوبة فقهية ومنها أدبية فمن شعره هذه الأبيات من أول جواب فقهي: هاك مني شرح هاتيك الجمل بينا كالشمس في برج الحمل شاع ذكر الخلف فيها فلكم قيل ماقد قيل فيها من جدل فيها أن تقل زوجته حائض فالمس حجر وعنه قصيدة لامية طويلة لم نجد منها إلا هذه الأبيات:
قيل
يعتزل
من لم ينزه مسمعي اذنيه عن وساوس الفكر فلا حول ولا به أبلغ أسباب العلا
صاغت لي الأقدار من جوهرهم سيفا
مارمت
قط سلة
لحادث إلا
بحديه بلغت
الأملا
وتروى عنه قصيدة منها هذه الأبيات:
وقفت بسوح العجز يا أم معبد وعن حل عقد النظم قد قصرت يدي وكيف أروم الخوض بحر الهدى ولن أفرق بين اليوم والأمس والغد ولكن لى أن جن ليل العمى عصا أدب دبيب العمي سعيا فاهتدى وأن أضرم الأعلام نار أهتدائهم لأعلامهم أضرمت ياصاح موقدي
- lov -