قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ١٦٢والطير
تندب
مرددة في روضها علنا والطلح والسلم
أصواتا ترى الفواكه والأشجار يانعة
في روضها من جنى نخل ومن كرم وأهلها في سرور ثم في جذل وهكذا كل من قد كان في ألم
خصنا بنعيم
غير منحسم
ونحمد الله في الضرا ونشكره كم بنعمة الدين والاسلام قيل هما لا يعدلان بشيء من ذوي النعم ونعمة الأمن أيضا مالها عوض تمت ثلاثا فثق بالله واعتصم فمن تمسك بالإسلام فاز إذا فقد تقوى بحبل غير منصرم ومن يحد عن طريق الرشد سوف يرى ذلا وعاش على الصغراء والندم
- 162 -
١٦٢ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.