قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وأحمد لما فرق الجمع عزمه وولت جموع القوم في كل حالق وظل سعيد بعد أحمد سالكا سبيل أبيه ذي العلا والسوابق

وأصبح قابوس

مليكا

تحت

مثقفا ففض ختام المسك بين الحدائق لوائه ولم شتيتا فرقوا في المفارق وأوسعهم صدرا من اللطف لائق

وضم

العمانيين

وقادهم

نحو المعالي بحكمة

تحج

العمانيون

تحت

لوائه وكلهم

مثن بفضل

وناطق

ورتب

للمسكين

عيشا

ببيته وأجراه

للمستضعفات

العوائق

تولى تراث السالفين

وكانت

بجمعه وقربه نشرا إلى كل کل سابق

فم يبق بيت في البسيطة خاليا ولا مكتب من ذي البدور الشوارق وكانت شتيتا في البلاد تفرقت وأضحت كسلك بالمجرة لاصق كعقد بالجمان تجمعت ففرقها الأهمال في كل ساحق فعادت كما كانت بفضل مليكنا فضم حبيبا مع حبيب معانق عديدة من الكتب في تلك الرفوف الطوابق ولو أن أسلافا راوك لا عجبوا بحرصك في جمع التراث الموافق لأنك كنز من كنوز الأولى مضوا محبا لهذا الوقت بين العمالق

وزارته

ضمت

الوفا

فشكرا لقابوس على جهد فيصل وزير جدير بالوزارة

حاذق

العالم نور السما والأرض في المعالم

ومن

نظمه أرجوزة هذا أولها:

الحمد

الله

العليم

قد

زين

السماء بالكواكب

وأرضه

بالخلفا

الأطايب

والزم

العباد

الأهتداء بنورهم

في الظلمات

جاء

فالكون مظلم سواهم

حتما

فلا

سبيل للرشاد

عنهما

ثم

الصلاة والسلام

الأبدي

لنور الكونين

النبي

المهتدي

وآله

وصحبه

الكرام

ما

انتشرت

معالم الإسلام

- 171 -