قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

هذا وصل وسلم دائماً أبدا عد الحصى والكلا دهراً أو أعصارا للمصطفى المجتبي الهادي الذي كملت فيه الصفات جميعا صار مختارا صحاب قد وفوا ذمما بالعهد أفنوا الهي فيك أعمارا

وإله

ماردد الطير الحانا على شجر فهيج القلب أشواقاً وتذكارا أو قال طالب علما مخلصا طلبا قم في الدجى وأدرسن العلم تكرارا ومن نظمه أرجوزة نظمها في سفره إلى بلد قطر ورجوعه منها وسماها نزهة النظر في

رحلة إلى قطر هذا أولها:

حمدا

وشكرا

للاله

الباري

من قد طوى القفار والبراري

صلاة

الله

والسلام

على

محمد

كما

يرام

وإله

وصحبه

الأخيار

المعلنين

الحق

بالبتار

وبعد

أن

الله جل

وعلا سخر هذا الكون فضلا للملا

كي يشكروا نعمه ومن كفر فکفره

نشدا عزائم

لنفسه كما

ذكر

السير

تتم

القصدا

وهي رحلة طويلة وقال في آخرها:

شاء

الهنا بأن

هذا وتم النظم عقدا

سميته

والحمد

لله

نزهة أنظار

على

جامعا منذ خروجنا إلى إلى أن نرجعا البصر في رحلة رحلة أزمعتها إلى قطر التوفيق إذ قد هدانا أحسن الطريق المستكملين الشرفا

ثم صلاة الله تغشى المصطفى وإله ومن شعره هذه الأبيات قالها جوابا لأحد أصدقائه: غزيرا

قل للذي أجرى من الأماق دمعا

دائم

الأغداق

به على الاطلاق

صبرا أخي فالخير في المكروه قد بض الكتاب الكتاب به

ومره فالصبر فيه الخير عن خلاق

واصبر على حلو القضاء

واجعل تقى الرحمن حلتك التي

حيکت

بنور العلم والأخلاق

169 -