قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ١٧

لله

علينا

واجب

لاشك

شکر

وصلاة

الله

تغشي

المصطفى

مانشق

فجر

ثم تغشى الال

نظمه قصيدة حروة ستين بيتاً هذا أولها: ومن

والصحاب

ما

ان

ماج

بحر

ما بال نفسك

لا يزال هواها

من

أجله لا

لا تستطيع هداها

مالي أراك

لها مطيعا

تابعا وإلى

الهلاك فقد تقود أراها

عند ذاك كماها

تصبو فتصبو مثلها وكمثل ما تجني فتجني

وإذا

فعلت خطيئة

ماکان

تبتئس

ودعاك داعي اللهو حين دعاها

ذلك منك الا حاجة في نفسي يعقوب النبي قضاها

هون عليك فإنها لك رشدها وعليك

يوما خطها

وخطاها

واستبقها لك ان ارضك ارضها وسماك يوما ان عقلت سماها

خالف

هواها ما استطعت

فانه لا شك يهلك من يطيع هواها

رضها على الطاعات صاح لعلها ان

واعلم بأنك ان ملكت قيادها ياذا

تستعيد لرشدها

وعساها حمدت الامر حين تناهى

اياك

والطمع

المشوم

فإنها

عند

القناعة قد يكون غناها

والجهل

جنبها ففيه

عماؤها

والعلم

بالعلم

تزداد النفوس

دراية وتريد

فيه نورها بالجهل الذميم

وضياها

شقاها

وعنه قصيدة أخرى هذا أولها:

ياعين جودي بدمع منك هطال وابكي على من مضى في عصرك الخالي ولا تغرى بدار لا قرار لها وطلقيها طلاق المبغض الغالي وطالبها يؤول كالطالب السقيا من الالى

اشجان

فإنها

دار

تري

سرور نعيم

نعيم ثم تعقبه

ياصاح منها

باحزان

إلى أن قال:

وانكال

- 17 -