قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢١٤هذه القصيدة قالها الأديب صالح بن خلف خروص أهالي بلد ستال:
محمد بن بن جروان يمدح بها بني
لقد تبينت أن الحب أشغال حتى ابتليت به والشوق قتال
جربت هذين حتى حل بي جزع
وحسرة
وتباريح
وولوال
أظل أظهر ترجيع الحنين وبي في آخر الليل أرنان وأعوال سحرت قلبي بمقلتها رعبوبة من بنات الحى مكسال
وإنما
بيضاء تخطر في برد الشباب وقد يزينها
غنج فيها
وأدلال
في سنها صغر في ثغرها درر في عينها حور في خدها خال كلف والقد غصن رطيب الفرع ميال
فالوجه بدر منير ما به
للجوى والشوق
حمال
كيف السلو وقد بانت مودعة والشوق زاد وثوب الصبر اسمال ما كاد يبقي على هذا الجوى بشر لكنني لابد من رحلة تنضي المطي إلى دار بها الأهل والأهلون نزال أشفي عليل فؤادي والعليل له منها ومن ثغرها المعسول أبدال لكن لي رحلة من قبل أعملها إلى أناس لهم في الناس أدلال كيما أفوز بما ترضى النفوس به من نيلهم والرضى إن يحسن الحال ولم تطب نفس من تهوى أحبته مادام يشغله في الدهر أقلال لا رحلن سريعا سريعا في زيارتهم إذ كان لي فيهم ظن وآمال أسعى إليهم وما عندي لهم أبدا خيل سوابق أهديها ولا مال إلا القريض الذي يروى بمجلسهم فيه لهم حكم صيغت وأمثال بنو خروص إذا ماشيئت أمدحهم جاءت إلى قوافي الشعر تنثال قوم إذا وهبوا ظلت مواهبهم تشاكل الغيث جودا وهو هم أبحر والبحور السبع عندهم كانها ضحضاح وأوشال هي أفعالهم تتبع الأقوال مسرعة والصدق إن تتبع الأقوال أفعال
هطال
- PIE -