قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢١٦ممن
قرض الشعر بعمان الشاعر الأديب الشيخ صالح بن حبيب بن صالح بن حماد البوسعيدي نشأ ببلد مسلمات من وادي المعاول في القرن الثالث عشر وكان معاصرا للسلطان السيد سعيد بن سلطان وللشاعر المذكور أشعار لكن لم يوجد منها إلا اليسير، ومن شعره هذه الأبيات في النصيف:
خطرت يعطر نشرها إلا كوانا أرجا ويفضح قدها
ريانة
الأرداف لكن كشحها قد
قالت وقد سقط النصيف بردفها أماه يحزننك
قالت
لها لا
الأغصانا
ملأنا ناحلا صار مثلي
قد ضاع النصيف وبانا فأنه قد صار محفوظا لكم ومصانا والأوطانا الأهل ينعمن
عند الذي ينسي الغريب نعيمه إذ فغدت تجس بردفها وتقول من عهدي بردفي بردفي يمسك نظمه هذه الأبيات:
ومن
عرضت تخطر في ثناء عقود تيها
بمشارف الجبلين من وادي الحمى بين السويق وربع سكرى يميل بها الشراب كأنها مصبوحة
الأردانا
کخوط البانة
الأملود
آل سعيد
من أبنة
العنقود
نظرت إلي بمقلة
مكحولة نجلاء من مقل الظباء
الغيد
حينا
فغادرت الفؤاد مكبلا في الحب بين جوامع
وقيود
فسألتها
جودي
فتبسمت فرأيت
ولطالما
قبلتها
زمن
في جوف الاولاد
بنظرة
أخرى روحي
إلي
تعيدي
برقا
ساطعا
ما بين
سمطي
لؤلؤ
وبرود
فإذا
الصبا ما بين هجعة
بريقتها طعمت ملامة من دهر عاد عتقت
وهذه الأبيات عن الشيخ سليمان بن أحمد المحمودي المنحي في النصيف:
مرت
وتقول
تجر
وحسود
الأردانا
الذيل والأردانا تيها ويمطر جفنها يا أماه واحزنا لقد سقط النصيف وما علمت وبانا
کاشح
وثمود
- 216 -