قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣من الذين قرضوا الشعر الشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن عبدالله آل الشيخ ولد ببلد مجيس الواقعة بين ولاية صحار وولاية لوى وتشابها واخذ الفقه من المشايخ الفقهاء الموجودين هناك وتقلد أمر القضاء بولاية صحار وتوابعها وبقى بها إلى أن توفى
سنة 1403 هـ وله أشعار نورد منها هذه القصيدة في ميراث ذوي الأرحام: لك الحمد يا مستوجب الحمد دائما علينا وشكرا دائما لك سرملا ثم سلامه على المصطفى المختار من جاء بالهدى جلاله واظهر دين الله كرها على العدا
وبعد
صلاة الله ثم وقام بأمر الله جل أخا الفضل هذا جوهر قد نظمته لحق ذوي الأرحام نظمها ممهدا أقول لأمثالي اسمعوا ما أقوله واسأل أهل العلم سترا لما بدا فهذا كتاب الله بالحق صادع أبان لنا الميراث حكما ممددا حقه لكل. ونصيبه من الفرض والتعصيب والرد إذ بدا فان لم تجد ممن ذكرناه وارثا فإن لذي الأرحام حقاً مؤكدا فكم نزل القرآن ذكراً لحقهم وكم من حديث فيهم جاء مسندا وتراثهم خلافا فاسمع ما أقول لك الفدا
واعطي
ولكن
في ميراثهم
ففي مذهب النعمان ذي العلم والحجا يراعى قرابات الفتى ويجددا
وفي مذهب السادات إتباع مالك
ومن
للشافعي وأحمدا قلدوا للشافعي
تأكدا
يروا مذهب التنزيل أوضح مسلكا واقوى دليلا صح يروى ومسندا فخذ بالذي قالوا وان شيئت اخذا بما قاله النعمان أنت على الهدى فذا الحكم في العمات قد قيل ينزلن بمنزلة الأباء حكما كذا الخال والخالات من أي وجهة يقوموا مقام الأم الأم ارثا ومحتدا فشخص ثوى عن عمتيه كذا له هنا خالتاه يا أخا الفضل والهدى فيعطى إلى العمات ثلثاه كاملا وثلث إلى الخالات قسما مؤكدا وان جاء ابن البنت يطلب حقه وبنت ابنة اخرى لها تطلب الندا
23 -