قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢سينية
ساکت
بسودده السنا
سمط المحاسن كاسر الافلاس
سبت
الحسان
محاسنا وملابسا
واساورا سلمت
من
الوسواس
وقال متغزلاً:
كتمن
الهوى
واسلن
العيونا
واردفن طول
الحنين
الآنينا
واشجين
ورقا
بمورق
دوح با غرب نوح
نوح يذيب
الغضونا
وأشجا
اغان
بأعلا
معان
لأحلا
غوان بهن
غنينا
وبيضا
صباح
وغضا
رواح
وهيفا
وشاح
بدعص
ترينا
جناني
تذكر حور
الجنان
حسان
تزوجن
بالمحسنينا
فأين الصفات من
الموصفات
بغايات حسن
من
الواصفينا
ولو أن حسنا بدت بعض حسن
لمتنا
3
غراما ولم نبق
حينا
ولو فاح من طيبها بعض طيب
إلينا لأحيت
به
الميتينا
فأكرم
بهن
ومن
طيبات
أعدت
من
الناس
للطيبينا
ومن
ومن
333
خالدات
ولا والدات ومن
ناعمات إلى
المنعمينا
طاهرات
أعدت
آمنات ومن
لقوم إلى المؤمنينا
من الرجس والرجس هم طاهرونا
من الخوف أضحوا من الآمنينا
شقت
وقد توفى هذ الشيخ إلى رحمة الله في بلدة بهلا عام 1262 هـ ورثاه صديقه الشاعر الفصيح حميد بن محمد بن رزيق بقصيدتين مطلع الأولى منها: صحايفها يد الأفصاح وبكى القريض بأدمع سحاح وبكي على النعما التي كانت له نعما تروح عليه فغدا عبوسا بالأسى متسر بلا حلل الجوى والوجد والأتراح بالأسى جنحا فمن لي بعد من في الجنح كالأصباح
قد صار صبحي
بالأفراح
أم من الي كابن ناصر ناصرا في كل حال لم يكن بمزاح
وإليه في نظم القريض جواهرا
براقة
بضيائها
الوضاح
- 242 -