قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦قد
تبكي
كان رجاعا وإن
لسانه بالذكر رطب في ملا أو خاليه عليك مواطن أودعتها كتب الشريعة ثم كتب عظاتية
تبكي عليك بقاع أرض لامست منك المساجد صافحت للناصية
أبكي عليك عليك ومقلتي
ياسيدي تبكي عليك سريرة
وعلانية
بل لا يلام بكاؤها إذ شمسها أفلت وشهب الليل أمست هاوية
للمختار سنته
التي وقت
الزوال فريضة
والتالية
أحييت والمسجد الشجبي لا غروا به إن جاد دمعا من عيون باكية
قد
طال ماصفت
أقدامه به
ودموعه
فعليه
تنهل
السحائب
رحمة
من
في بسطه ربه في غدوة
متساقية
ومسائية
ثم
الصلاة على النبي محمد ما طار طير في الهوى كالذارية
صلوا عليه وآله
له زنان
صحبه
ست
بمحرم
مضت في الخالية
من هجرة المختار الف بعده
مائنا وعام ثم عام ماضية
246 -
-
٢٤٦ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.