قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨ما
ومن شعره هذه الأبيات:
تلك الموازين
يرغب
يامن يراعى الصالحات ويطلب سبل الهداية للسلامة ويخاف من غضب المهيمن حينما يدعوا البرية للحساب وينصب فيها سيرحم من يشاء ويعذب الموازين التي أوصيك تقوى الله ثم بخصلة تحصى بها سبل الهدى وتقرب فهو الطهور مع الوضوء هو الذي يكسيك نورا ان عراك الغيهب
بينهم
الجنان بريحه
يتطيب
أقم الصلاة بما أستطعت بوقتها فهي الجواد الى النجاة الانجب واحفظ صيامك ما استطعت فإنه أهل واعط الزكاة إذا أستتم نصابها إن الآله الآله على الفتيل يعذب واعزم لبيت الله حجا واجبا إن كان عندك شرطه والمركب أياك من عجب النفوس وكبرها بئس اللباس هما وبئس المذهب فإنه يعري القلوب من الهدى ويخرب
وذر
استنارك بالرياء
المركب
واحفظ لسانك ما استطعت فإنها
فتن
العباد وللهلاك
واحذر صديقك إن أتاك تملقا
فهو
العدو وحقه
يتجنب
وذر
واحذر
الملاهي مصادقة الحسود
والمداني
كلها
فعساك
للنجاة تدنو
وتقرب
فإنه
ليث
عقور للسبيل
مخرب
لا
تسمعن أيا أخي لمقاله فهو السموم
وللأنام معطب
لا
تنظرن لما له
ومناله مع
يكفي البصير تفكرا فيمن مضى دانت
ملكه عما قليل يذهب
مشارقها
لهم والمغرب
ذلت لهم تلك الصناديد التي جاسوا خلال ديارها إذ يغضبوا فسقوا جميعا كلهم كأس الردى ياليت شعري بعد ذا ما يعقب يامولاي فارحم كاتبا هذا النظام وهب له ما يطلب
رحماك
ثم
الصلاة على النبي وآله ماقام داع في البرية يخطب
248 -