قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥سلطان
هذه نبذة موجزة عن الشيخ الفقيه عمرو بن عدي بن عمرو بن محمد بن بن محمد بن بركات البطاشي نشأ ببلد احدى من وادي الطائيين في القرن الثالث عشر من الهجرة النبوية وكان من رجال العلم والورع وله يد في علم الحرف والاسرار تلمذ على الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي وكان الشيخ عمرو من أكابر جماعته وأعيانهم إلا أنه لديانته وورعه مجانب لأكثرهم في أغلب الأحوال محبا للخلوة لا يرى إلا في مسجده للعبادة والمطالعة أو في مزرعته الا في الأشياء التي لابد من القيام بها وكانت له مكتبة تضم الكثير من الكتب الفقهية واللغوية وغيرهما إلا أنها بعد وفاته ووفاة ولده النبيه عدي بن عمرو تلاشت وأكلتها الأرضه ولم يبق منها إلا القليل، وقد توفى الشيخ عمرو بن عدي وولده عدي بن عمرو في ليلة واحدة وذلك أن ولده على توفى بعد عشا الآخر ليلة الخميس ثامن شعبان وتوفى الشيخ عمر و بعد صلاة الصبح من سنة 1317 هـ وللشيخ عمرو بن عدي أشعار كثيرة منها هذه الأبيات أنشأها للسلطان السيد تركي بن سعيد عندما وصل مسقط يستأذنه في الرجول إلى وطنه وهى هذه:
هذا
الحجاب الأبواب
الغفير غدا ببابك كلما رام الدخول يصده فأذن له فيما يرومك إن عن إذن الكريم تفتح وانظر إليه واغتنم لك دعوة فعسي بفضل الله فيك تجاب
المطالب بالدعاء
لا تحقرن دعاء داع إن دعا إن لمضت لم يكن ذو النون يدعو ربه
عليه بسجنه
تصاب
أحقاب
وله قصيدة في مدح السلطان السيد فيصل بن تركي وأخيه السيد محمد بن تركي
في الاستيلاء على نزوى وهى قصيدة طويلة لم نعثر إلا على مطلعها هذا:
زان
مدحي لفيصل
لهما
خطة
ويزين لأخيه الفخار قديما
أيضا أحرزاها إرثا
وكل
قمين
وملك
ثمين
أتخذا
مسقط
المسرة
دارا
لهما
مقعد
بها
وعرين
255 -