قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦انطفي
ضوره
فيا
للرزايا
فكان
الفؤاد
فيه
النصول
غير أني قد
أتاني صوابي وتذكرت كيف مات
الرسول
نهجه
وتذكرت موقف الصحب بيننا وتلك
منه
قلت سبحانه الذي لا يزول
خطاه واضحات
وربعه
مأهول
الأمر
لله وحده دون شرك وعلى نهج الرسول سيرنا موصول
ان من راعه الردى بمصاب
مثل بيد ان الرضى بما الله امضى واجب
هذا واثقلته
الحمول
والدعا
له
مأمول
في جنان
فأنه
المسئول
الله فعسي
أن يديم
بنيه
هم فروع له نمتهم
أصول
الخلد يأويك ربي ياعزيزي
3:
- 26 -
٢٦ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.