قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢العلم فخر علا عن كل مرتبة ويرفع العلم للإنسان أقدارا
العلم) در له فضل ولا أحد
محص
له كل عقل دونه حارا فسل خبيرا وجب غور العقول ومن في الناس يحصى لذاك الدر مقدارا
(وللعلم فضل على الأعمال قاطبة غدا
ذووه لدين الله أنصارا
وفضله الجم قد نص الحديث به
النبي روينا فيه أخبارا عن
(يقول طالب علم بات ليلته
برغبة
تورد الضمان
ومن يبت في الدجى بالجد مبتذلا في العلم أعظم الله
(من
عابد سنة لله
تيارا
أخطارا
مجتهدا ومنفق من كنوز العلم قنطارا
مانال فضلا كفضل العلم قط ولو صام النهار وأحي الليل أسهارا
دوامهم
وأسحارا
وأخبارا
وقال ان مداد الطالبين على فيه أصالا ان اثرا لنضح منه حين يبدي على ثيابهم وعلى القرطاس أسطارا مثل دم الشهداء المكرمين لهم المكرمين لهم في جنة الخلد في جنة الخلد حور العين أبكارا وفضل ذي العلم فضل لا يماثله فضل فأكرم بأهل العلم أخيارا وقال هم يرثون الأنبياء كذا مراتب العلم لا يرتاب من مارا فهم ولاة لرب العرش لا عدموا فينا روينا أحاديثا أكرم بهم من ذوي الفضل المبين لهم سر کسي مظلمات الأرض أنوارا ما ارتاب في فضلهم أهل العقول وهم أرث النبوة في أيديهم صارا مشكلة من العلوم وما فيه النهى حارا النادبين به والمظهرين خفي الغمض أظهارا أشدد إلى العلم رحلا فوق راحلة وكن إلى طلب التعليم سيارا واعص الكرى واصطبر دهرا على أرق وصل إلى العلم في الافاق أسفارا وصبر على دلج الاغساق معتسفا واقطع من الأرض غيطانا واقفارا وابذل من الجهد ما يشفى الفؤاد وجب مهامه الأرض احزانا واقطارا
الكاشفين معاني معاني كل
إلى دين الاله
262 -
-