قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠فيه كواكب
الجوزاء
قد صغت لي سمط الثناء مفصلا نظمت أتريد تتبع عهد نجل خميس فضلا فحسبك تابع تابع الفضلاء
وصل الصيام نهاره مع ليله
هذا الذي ورد الحديث بنهيه
عنه
وأجيز صوم الدهر إلا ما استوى في الفطر فيه ساكن الغبراء
هو ما نهاكم لأجل اللطف
عنه ذو الأنباء
بالعقلاء
فأجازة
المحتج بالتشبيه
من فكانما صام صام الحديث
الجائي
وبان روح
الله
صامه
عيسي
وهو
الإمام
العدل
للنجباء
ريم
وإذا أتى نهي فللتخفيف لا التحـ
وأتى إليه بانها التشبيه في الأمر المقدر
اذلا من قوى الضعفاء
مانع
للرائي
اللأواء
ونهى النبي سلالة الفاروق إذ سلالة الفاروق إذ في صومه راعي ذوي الشك فيه الخلف والأمساك قيل إلى ورود النائي
وصيام يوم
كان النبي مكثرا للصوم في شعبان إذ رمضان قاف وعليه إن نفلا تشاء فعلت أو فرضا
إن المكره صوم يوم الشك كي والصوم فيهما قيل من شعبان لم
الله ماتاهت
صلى عليه
فاء
لقضاء
قضيت موفقا لا يخلطوا في شهرهم بسواء يحرم
بفعل
القفاء العاقب
في الفخر أمته على
والبئران نزحت بدون العد هل طهرت أم الاحصا بعود
فلأول
فلقصدر رفع نجاسة والاخر
بالسنة
وإن تجسدت النجاسة فيه لم تطهر إذا لم ترم
هداه يهدي
لخابط
القدماء
الماء
البيضاء
بالألقاء
والحق قد ملأ النواحي نوره وهذا سؤال من الشاعر جمعة بن سليم الحارثي للشيخ عبدالله بن خلفان:
رسولي
قال أوصلت الكتابا ولكن
ليس اعطوني
فقلت اليس قد قراؤا كتابي فقال
بلي فقلت
الآن
الظلماء
الجوابا
طابا
270