قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨نبذة عن الشيخ عبد الرحمن وذكر شيء من شعره:
هو الشيخ العلامة عبد الرحمن بن أحمد بن يحيى بن محمد الكمالي نشأ ببلد فلج القبائل من ولاية صحار في القرن الرابع عشر من الهجرة وكان عالما جليلا تخرج عنه جملة من طلبة العلم ومن شعره قصيدة دالية نظم فيها أسماء الله الحسنى وذكر فيها الشهداء وسماها الدالية الكبرى وعدد أبياتها يقارب ثلاثمائة بيت وهذه من أبياتها: بأسمائه الحسنى أدعه واعبدنه ولا تعد عنه في الدعاء فتعتدي بحب الإله استمسكن فإنه نجاتك من بحر من الشرك مزيد وأثر على حب الخلائق حبه وظن به خيرا تنل خير مقصد
تقرب
محمد إلى المولى بحب
للحب في الله
الذي يرضي لك الله حبه فهذا من الإيمان بصدق وصدق الصدق تصديق أحمد وطاعته من
لا
تتبعد
طاعة الله
فاهتد
محبته
کہا
حجة
بصدق الأنبيا
لاعلا كلمة
کمحمد
حرمت عن الماء الذي نبع كفه فلا تك محروما عن الحوض فاقصد وآل رسول الله بالصدق والهم على السنة البيضاء وبالذكر فاهتد شهداء شاهدين بصدقه عثرنا عليهم بعد حقب باجسد طريين كالأحياء كم آية هنا تدل فقد وجدوا من بعد دفن بمدة تذيب دفينا من حديد مغرلد لقد جاهدوا في الله حق جهاده بأحد المتوحد فسبحان رب يرزق الروح عنده بجنته والجسم والجسم يحظى بملحد في أقرب الأقوام من ملل الورى الينا أدخلوا في السلم دنيا وفي غد وإصحمة ذاك النجاشي فاز في شهادات كذا ابن سلام معه قوم واسلموا بأخبار كتب الله صدق صدق محمد يحن لقرب الذكر جذع فما لنا إلى الذكر لم نخشع ولم نتوقد يحق لنا أن لا نكف عن البكا زمان الغنا حتى البقاء البقاء المؤبد
قسيسكم
بالتسعد
278 -