قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦من الذين نظموا الشعر بعمان الشيخ الفصيح عيسى ابن العلامة سعيد بن ناصر الكندي نشأ في القرن الرابع عشر من الهجرة النبوية ودرس عند أبيه العلامة ومن معه من العلماء ثم سافر إلى أفريقيا وزنجبار وتوفى ببندر السلام عام الف وثلاثمائة واثنين وتسعين هجرية.
أحمله
ومن شعره هذه القصيدة قالها تذكرا للأوطان وسماها بث الأشواق:
على ظبيات العامرات سلام سلام مشوق مشوق قد جفاه منام ريح الصبا إن سرت إلى ديار بها أهل الحبيب قيام إذا نسمات العامرات تنفست سكرت كمن قد عاقرته مدام
حمامات وادي العامرات ترنمي فقلمي إلى أسجاعكن هيام
معاهدا رتعت
يذكرني نوح الحمام وإن سرت النسماء من نحو مسقط تذكرت
بنو
بها
والكاشحون نيام
أقواما لدى
کرام
كندة لا يستهان نزيلهم إذا كان جار الأكثرين يضام القوم إن تنزل تجد خير منزل لديهم وأما المال فهو حطام ولم أنس سادات لآل مشرف لهم محتد في المجد ليس يرام خليلي هل ماء السفيق كعهدنا وهل يتغنى في الغصون حمام
رعي
وهل ماء سفح الباب جار غديره فقلبي الله هاتيك المعاهد ليس لي سلو
لهاتيك
المياه
أوام
إليّ
تذكارهن
دوام
معاهد قضيت الشباب بعهدها ثلاثون حولا قد مضين وعام ترکت بها خلا حبيبا مواسيا له في سويداء القلوب مقام حفظت له عهدا وما كنت ناسيا كذاك لديه لا يضاع ذمام إذا خطابتك العيس تبغى معرسا فاجهد سراها لا يرعك ظلام انخها بسوح العامرات سويعة فكم جلسة طالت به وقيام
سقاها إله العرش صوب غمامة
تغص
به قيعانها
وأكام
-
286