قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢وللشيخ الأديب الكاتب عبدالله بن عمر بن عبدالله الكندي الذي كان كاتبا للصكوك الشرعية بالمحكمة الشرعية بمطرح له أشعار غزلية ومطارحات أدبية لكن
مترقب
لم نجد منها إلا اليسير منها هذه الأبيات قالها مودعا أصحابه لما كان بجواذر: أخلاي أني بالفراق معذب وأني إلى لقياكم أخلاي أن الصب أودى به النوى غداة سرى بالظعن في اليم مركب كأني غداة البين يوم ترحلوا سليم على طول الليالي منكب فيا حادي البابور هون سويعة نودع من في الظعن عنا سيذهب فهم جيرتي قبل الفراق وملجأي فليس سواهم لي من الناس مطلب فما كان ظني يرتضى الدهر بيننا فراقا على اللقيا ولا كنت أحسب كان فراقنا بذا السفر المنحوس حين تأهبوا
الحظ ولكن سوء
ولمالتقينا
في جواذر
أولا
وللعيش
وكنت بأخوان الصفاء
فيها ما يلذ ويعذب ممتعا وذلك شيء في النفوس محبب
تحيط بنا النعماء من كل جانب وروض الهنا من وابل الوصل مخصب فيالك من دهر سكرنا بحانه ندير به کاسات أنس ونشرب لقد فرق الدهر الخؤن اجتماعنا كما افترقت في الكون شرق ومغرب ومن شعره تشيطيرة هذا لهذه الأربعة أبيات:
حسوه هم
بيد الاسقام
وتعذيب منهوب
قلب المحب مع الأحباب متعوب مشتت يغدو طريحا على مهد الضنا كمدا وجسمه ما في الركائب من زمت حمولهم للبين إلا ودمع العين مسكوب وما حدا سائق الاظعان عيسهم إلا وكان له في الظعن محبوب استودع الله لي في حبكم قمر في وجهه بحروف النور مكتوب أني وحق الهوى العذري به كلف يهواه قلبي وعن عيني محجوب يرضى ويغضب ما أحلى تدلله
وما الذ
الذ واهني منه
تعذيب
292 -