قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩لانهم
غدوا مثل شخص حين خانوا وذا أثم
فتقطع إيمان الجميع ولا قطع مع بعض سوى أن تكامل النصاب لدى كل من القوم حين عم كان يسرق العشرون منهم دراهما ثمانين من حرز لشخص من الأمم كذا اختلفوا في قطع سارق قيمة المجن إذا كانت لشخصين أو أعم ودم وابق في أمن وعز ونعمة ولطف من الرحمن ما أورق السلم وصلى الهي كل حين على الذي به أكمل الرسل الكرام وقد ختم وهذا سؤال آخر منه للشيخ الفقيه القاضي خالد بن مهنا البطاشي:
إلى نحو العلا أزمعت سيري وربي
ويممت
المفاوز
والفيافي
وجاوزت
عالم مافي ضميري المهامة في مسيري
المعظلات من
إلى أن قد وصلت إلى المرجى لكشف له في العلم مرقاً لا يداني وفي الهيجاء كالأسد
الأمور
المصور
إليك أبا هلال جيت أسعى لكشف النازل النازل الخطب الخطير إذا نسي الاقامة من يصلي وجاوزها فماذا في الصلاة عليه قل لي جزيت الخير من
وهل
بربك
غسل الثياب لنا حلال قل فأن الحق
بحد في
العبور
رب
بصير
الوثني
منقطع
الضمير
سوى الأحد القدير
على
مافي
ضميري
نور ولا تخشى فوا أسفي على زمن تقضى ويالهفي أخا العليا سألتك أن تجينى بما في الرهن من قول البشير
فهل
غلة
من
فيه
أجبني جزيت الخير من رب
فهذا
يا أخي ماقد
تسنّى من
العبد
البليد
المستجير
وصلى
الله
ماهبت
شمال
على
الهادي
السراج
المستنير
الجواب من الشيخ خالد بن مهنا:
نظام
جاء
کالدر النشير
جماله يضيء
بين
السطور
299 -