قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣والعرش يزهو والحظيرة تزدهي والملك والملكوت أشرق نوره
وكذا
الجنان
سعداء وحورها
والمنتهى
والسدرة
العصماء
(وحديقة الفرقان ضاحكة الربى
مخضرة
أغصانها
الحسناء
تختال في طرب بزهر يانع
بالترجمان
والوحي يقطر سلسلا من سلسل حلو المذاق وكاسه
وكذا السماء تزخرفت وتعطرت واللوح والقلم البديع ياخير من جاء الوجود تحية والمجد أشرف للأنام
والانبيا قد بشروا بك كلهم من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا
شذية
غناء
الوضاء
وراء
لواء
بك بشر الله السماء فزينت وتلالات
بنجومها
الخضراء
وتعطرت أرج الرياح بطيبها وتضوعت
مسكابك
الغبراء
وبدا
محياك الذي
ونداك
ياخير
البرية
قسماته نور کله حق
وطلعته
علا
وسناء
وغرته
هدى
وحياء
يوم
يتيه
وظلامه
نور تجلى
على الزمان صباحه وضحاؤه يا ابن الكرام
للورى وسماؤه بك يا ابن عبد الله قامت سمحة بل
بمحمد
هي شرعة حسناء وهي سنية بالحق من ملل الهدى غراء
الأعداء به
سخاء
وضاء
سهلة
للعالمين
شفاء
بنيت على التوحيد وهي حقيقة والحق
ما شهدت
عرف الجميع بانها قد سبية نادي
بها
سقراط
والقدماء
والدين
يسر
والخلافة
بيعة
عدل والعدل
مضاء والحدود
والكون
يزهو بالمسرة
والهنا والأمر شورى والحقوق قضاء
أنصفت أهل الفقر من أهل الغنى والحكم أصبح للأنام
أداء
وغدا القوي مع الضعيف مساويا فالكل في حق الحياة سواء وإذا سخوت بلغت بالجود المدى واتيت الكرماء
مالم يأته