قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

مقام

وما

عن

علتين فيما ندري الفعل يقوم

الجمع بذاك منتهى

يجري

فادر حرف

نداء

للدعا

والزجر

أدعوك

زيدا لتكون

ذخرى للنائبات

المعضلات

الأمر

وإن

أراك

دائما للفكر

مكتسب

الحمد

مديم

الشكر

وكل

حرف

لمعان

يجري

مثل

للقاء ترج

عمرو

وكتمن

لليالي

الدهر

تعود

بالخير

لنجل

بكر

ثم

الختام

بصلاة

البر

على شفيع الخلق يوم

النشر

ماهب

وسنان

ودام

قمري

والآل والصحب الكرام الغر

يرجع

يسري

الأصوات قبل الفجر وسار كوكب وليل وهذا جواب عن الشيخ الغسيني للشيخ النيه سالم بن ناصر المالكي نائب القاضي الان بالمحكمة الشرعية ببلد بدية ولم نجد السؤال المذكور نكتفي بالجواب لأنه حوى

المسئلة:

حمدا

لك اللهم يامن أشرقا شمس الهدى في قلب عبد اتقى

حمدا عظيما ليس يحصى عده

أشكره

والشكر

ثم الصلاة الصلاة مطلقا على الذي

محمد

والآل أرباب

الحجا

يكون مفتاحاً لما

لما قد

أغلقا

توفيقه من

فالحمد

دائما

قد

وفقا

انقذنا

الهلاك

من

والشقا

ما أشرق البدر

وعود

أورقا

همته فوق

الثريا

مرتقى

ملتمسا

له جوابا

كافيا

مقتفيا

آثار

أرباب

التقى

وطالبا للعلم کي يحظى به

وان

يكون

للهدى

موفقا

لكنه

قد حاد

عن

منهله

لثمد

راه آلا

أبلقا

شام سرابا لامعا في

مهمه

فظن

فيه الماء قد

تدفقا

وبعد قدوا في سؤال من فتى

والصك إن لم يك ثابتا فلا يثبت أن أحيل مع من حققا