قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢فأصل لهذا الحكم تحريم أحمد
وفي سورة التحريم أنزل ربنا
عليه
وهاك
سلاما
بالجنوب
وأربعة من أذرع كل واحد
لكسوتهم
تجزي
لحل
عقاله
وثالثها
أعتاق
وفكها نفس
من الرق إن الفك خير أيام
فعاله
لعسرة
حاله
ماله
الحلاله
ومن لم يجد فالصوم تكفير حنثه ثلاثة
المارية أو شربة أري
صلاة الله ثم ثم سلامه مع
له تحريمه الصحب ثم الآل ثم عياله
تزفه وتزجيه سوقا راجعات
ومن نظمه جواب منه على سؤال:
شماله
عتابا
أقول
لطالب
دربا
سويا وقد
ألقى
مسائله
اليا
لعلك
شمت
أثوابا
عليا
وخلت
کتاب
فقه في يديا
فالقيت
السؤال
تريد
رشدا وتترك
كلما قد
كان
فلولا كان منك القصد نحوى إلى
دار
نأت
مزون
تلك مرتعنا
ومرعى
مطايانا
قد
چا ان چارا
غيا
مليا
كان
حيا
ومن
فإن
بها نجوما في
هداها
ومربع
هديهم
بالخير
حيا
سقاها
ربها
الرحمن
غيثا
وان تقنع بطل
غير وبل
فهاك
جواب ما ساءلت عنه
فإن تك من بني الإسلام خود أنت
کچھ ہے جيم
وعل
ثراءها
نوء
الثريا
ويكفيك
القليل
بما
لديا
بحمد
الله مما
قد
كيما
نزوجها
رضيا
وقالت
إن
هذالي
ولي
وينكحني
بمن
يرضاه
نفهم
لغاتهما
ايكفي
کلام
مترجم
قولا
فشرط
الترجمان
بلوغ
حلم
وحرا
حائزا
عقلا
ولا
يجزيه إلا اثنان
فاعلم
أمينان
احتياطا
يا
أخيا
وجوز
واحد ان كان
يجد
الاه
معرابا
جريا
يک کم کم کم کم کم تاريخ سے کچھ کبھي کے کچھ کم کيا بابا
342