قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠حلو
شمائلها حمر
وصائلها يغدو مواصلها المحبوب جذلانا
ياليتني كنت يوم الجزع من أضم لم أرتقب نظرة من أم عثمانا
أوليت أن مثيبي كان نهنهني عن أن أغازل بالعزاف غزلانا عضت سليمي باطراف البنان أسى إذ أبصرت شعرى قد صار ألوانا قالت أرى شعرات فيك شائبة وصار رأسك بعد اللون ألوانا وما درت ان وخط الشيب يبعثه هم إذا صار جنح الليل يغشانا وهمة جاوزة هام السماك وقد أرست مراسيها في رأس كيوانا بان الشباب فما يبكيك إذ بانا وحان منك مشيب الرأس إن كانا دع الشباب وذكراه فإن له خلائقا ليس يرضاها أمرء دانا واذكر مناقب قوم إن ذكرهم يجلو عن القلب أو صابا وأحزانا
قوم كرام شروا الله أنفسهم وقربوها
وشاهدي
من
فيهم
بيت
لوجه
الله
قربانا
حطانا
أكرره حينا واحسبه من قول عمرانا أهل ديني وأهل الصدق فاستمعوا مقالة الشيخ عمران بن ومن شعره قصيدة طويلة هذا أولها:
وأشجاني
أرقت لبرق لاح من أرض نعمان أضا فنضا جفني وانهل أجفاني وهيج بالداجي غرامي وأشجاني وهيج بالتبريح همي ومابي جوى من ذكر ربع تغيرا بساحته عليه الذاريات فاقفرا واصبح صفرا خاليا بعد سكان
وجرت
ولا ذكر خود طفلة ذات
من مزنة
منعمة
مبسم
تسبي القلوب
فتنكرا
بمبسم
وتفليج أضراس جار فكري لليواقيت والدر ولا عيل صبري للجين ولا التبر ولا ها جني تغريد غانية بكر ولا نوح قمري تغنى بأغصان ولكن شجا قلبي وابكى نواظري وغيض دمعا قد جرى من محاجر
کدر منظم ووجه کبدر زين الوجه طرفان
350