قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣وأبتدي
من قبل
بالتوحيد
سأذكرن في غير هذا الموضع فضل النبي المصطفى المصطفى المتبع
دران
العالم
المجيد
توحيد
فإنه
أشرف
علم
يعلم
مضاعف الأجر أسمعوني وافهموا
عليكم
بالعلم
إن
العلما
يزيد
دينا ويزيد
حلما
حث عليه
المصطفى
المكرم
به
فذاك الأصل
والإمام
فيه
لا سيما علم القرآن فاعلموا الهدى والدين والأحكام
كلام باري الخلق لافيه كذب أنزله
الله
على
خير العرب
والعلما
كواكب في
الأرض
فضلهم
على
التقي
العابد كالشمس
كليلة
البدر
على
وملحها في الطول ثم العرض والأنجم
الليالي أو ليلة القدر على الأحوال
والفراقد
لا تأكل الأرض
لحوم
العلما
والأنبيا
والشهداء
فاعلها
وأفضل الأشياء عقل راجح من العقل ضد الجهل في البلاغ مسکنه
كان فيه فهو ذاك الرابح
بالعقل
صفة
تدرى
القدير
الملك
قد قيل في الدماغ المهيمن
البصير
وكل
خلق
للإله
شاهد
كيف يطيق حجد ربي الحاجد
وواحد
وهو الخبير والحكيم الواحد
بأنه
مدبر
لست أقول عند
ربي
ثاني
مثل
مقال
الافك
والبطلان
لو كان ثان عنده لاختلفا
في الأمر والنهي ولم يعترفا
إلى أن قال:
واكمل
الله
تعالى الدينا
وارسل
المهيمن
الأمينا
محمدا
مبشرا
وداعيا
ومنذرا
وأمرا
وناهيا
فکسر
الأوثان
والأصناما
واطمس
الأنصاب
والازلاما
كذبه
مكذب
وآخر
صدقه
فهو
السعيد
الظاهر