قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩فبي
كل غيداء
مبود كأنها
هلال ترقي في سماء الكواكب تميس على حسن الجمال وحليها من الجوهر المكنون أهلا بكاعب علت بكمال المجد عزا ورتبة و اربابها سادوا لكل سادوا لكل الأعارب عفاة على كل البرايا بفضلهم اكفهم تزري لقطر السحائب واصلهم فوق السماكين طائر وفرعهم ينبئك عند واما الكفيل اليوم سلطاننا الذي تقدس أفكاراً علا هو المرتجي قابوس ليس كمثله بمشرق
التناسب
بالمناصب
دنيانا ولا
بالمغارب
فما حل قطرا مجدبا في عمانه والا همي قطر المزون السواكب
لمولانا إليك
خريده تمد
أقوال يديها في قضاء المطالب وقد وافقت نشر القريحة بالثناء وخير التهاني يا سليل الأطائب عروسا والجمال يحفها تمتع بها في وضعها والأسالب
فخذها
وصلى
الهي
للنبي
محمد
وخاتم رسل الله بل والأصاحب
وعنه قصيدة رثى بها احد اخوان هذا أولها
حوادث الدهر لازالت تغادينا في كل يوم وطورا قد تماسينا
تختال منا نفوسا منا نفوسا وهي ناشبة
مخالبا
توافينا
قد بالمنايا
أمواج ابحرها حينا كذا حبنا
نشد
فينا مطاياها وتقذفنا
يفادينا
بالقهر تسلب احبابا وتعركنا بالهم والغم لا شيء نشاهد الموت في الاخوان قاطبة والله من بعدهم لا شيء يسلينا
لازالت يفجعنا فيما يهول بنا من الرزايا وبالاحزان يضنينا طورا على فرح نمسى ونصبح في لهو الزمان وحتف الدهر يفنينا أيامنا تتقاضي بالحتوف على وشك ولكنها عن امر بارينا نبكي اسى في اخينا قد تقدمنا إلى الوفاة ونار الفقد تصلينا نبكي بمنهل دمع في الجفون جرى على فقيد وطوال الدهر يشبحينا
369 -