قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣وعنه قصيدة على نهج قصيدة بانت سعاد هذا ما وجدناه منها
حتام وعدك يا لمياء لمياء ممطول
وحبل وصلك
مصروم ومبتول
كم ذا يعاني المعنى فيك من وله شجاه من ذكركم أوه وتخييل وزعتم القلب في وادي الغرام فلا والله ما الدمع الا فيك مطلول ساحرة شماء عيطاء لا قصر ولا طول
بيضاء
رجراجة عيناء
ومنها
يا قوم فاستعموا لي انني رجل صدق الحديث إذا تروى الأقاويل إن لم يكن لي حسنى في المعاد فلي من الرسول بإذن الله تمويل محمد المصطفى المبعوث من مضر قد جاء في مدحه يا صاح تنزيل ومن شعره قصيدة يذكر فيها ابناء دهره هذا الذي وجدناه منها الله أكبر كم في الدهر من عجب وكم عضاة به للحازم الذرب هذي لياليه ما ناخت بكلكلها الا بساحة مغضال اخي ادب تلقى اخا الجهل عن وجه أنار رضى وذا بوجه دجى من سورة الغضب بينا يراها اخو العرفان في سنة فتخدعه بالمكر والكذب إني اختبرت ليالي الدهر تجربة فكنت ابلغ ذي خبر بها ندب
فما حللت
فما زجرت
بني
بخير طائر لهم
عنه
حللت بنزل ناعم ناعم نظر قشيب روض مديد ظاهر رحب ألا وسرعان ما اصمت بقاصية منها حشاي وابدت تبتغي طلبي إني اكلت هذا الزمان فكم فكم أوليتم من يد أوليتم من يد تنهل كالسحب إلا وقد زجروا لي طائر الوصب ولا اصطفيت صديقا فيه ذا ثقة ألا وقد كان لي حينا من الرقب كم روقوا لي بلين القول من كلم إذ كنت امرح في ايامي القشب حتى ارادت جزى الله الشدايد لي خير تميط قناع الشك والريب
373 -