قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨قد كان بالأمس ثم اليوم راح وقد
اقوت
معاهده
اظعانا واستاق
مرت به بنت فكر وهي
عاطلة
حتى
تحلت
به
واذانا جيدا
مرت على بنت مال النظم فانتبهت ما فيه قد تركت للوزن ميزانا
تقلدته
سموطا في
ترائبها حتى به ابتهجت حسنا واحسانا خود خدلجة غدراء ما طمثت ولا رأت بشرا انسا ولا جانا
تقال
يا ناصر سل ولا تمدح فإني لم اکن لمدحك اهلا رب غفرانا والفعل عنها اني لاخشي اله العرش من مدح كانا عنها نائيا اني لاخشي الهي ان يناقشني يوما اللقاء وان القاه غضبانا يقول ترضى مديحا فيك قد قصرت منك الخلال وقد اصبحت جذلانا يا ناصر ان شر الناس من حسبوا خيرا به وهو عنه الخير قد بانا يا رب عفوا فمنك الخير اجمعه لا خير للعبد إلا منك احسانا يا ناصر ان اتتك الخود طالبة زوجا ليكفلها قوتا واحسانا ولا ولي لها في المصر تعلمه فخذ لها الاذن فمن كان سلطانا ان القضاة عليهم يطلبون من السلطان في الحكم تفويضا واذانا فيما من الاحكام اذكره خصت بتعيين اذن غير ما كانا انكاح تطليق من قد غاب كافلها
وذاك
اقامة
والبيع من ماله أو مال من
دانا
الحد للزاني وقطع يد من سارق وقصاص القتل عدوانا
جمعتنا
برا
وايمانا
والجلد في الخمر والتعزير مع أدب أقام هذي اذا لم يك السلطان ادخلها تحت العموم لقاض اينما كانا
تحتاج
تعيين اذن
منه
ينفذه إلى القضاة ومن قد كان معوانا وبعضهم قال في الاحكام داخلة عرفا ولسنا نرى في العرف نكرانا والاذن اقوى لمن قد كان فاعله عن قيل أو قال ممن كان فتانا انكح وطلق لمن تاتيك من ضرر فرج لها كربها جوعا واحزانا
- ETA_