قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠فهل رفعهة بالجسم أو رفع روحه أو الشان عن كل أي وصمة
وهل كان بعد الموت أو في حياته
لانقاذه
اقتضاء
حسب
المشيئة
واين مقر الروح من قبل نفخها
كذا
بجسم
بعد الفنا للخليقة
وهل يلبس الجنى جسمها ملابسا لانس وهذا الوصف أورث حيرتي
وهل يعلمن حقا لامر مغيب وانى له للغيب أوضح بحجة وهل تنفع الموتى قراءة من تلا إذا ما نوى للميت اجر التلاوة وما القول في التبديل في الأرض والسما بيوم الجزا بين لمعنى الحقيقة فهل ذلك التبديل للذات كائن أأم ذاك عن وصف اتى في العبارة فحقق جوابا في الذي جئت سائلا لينجاب جهل بالهدى والادلة وصل الهي كل حين وسلمن على المصطفى المبعوث خير البرية الهادي الامين واله الصحب والاتباع طهر السريرة تم السؤال ولكن الشيخ خلفان بن جميل اعتذر عن النظم وأجاب عن المسائل نثراً وذلك آخر عمره ـ رحمه الله ـ وهذا جواب الشيخ خلفان بن جميل بنص حروفه نرسمه طلباً للفائدة:
محمد
الجواب ان رفع عيسى بن مريم لا يخفى عليك ما قاله العلماء المفسرون من الخلاف والاكثر على انه رفع بجسمه وروحه وانه رفع حيا وقيل مات أولا فرفع وفيه غير ذلك قد اشبعوه كلاما
وأما الروح فقد منع القرآن الناس عن الخوض فيها قبلا وبعدا إذ قال لنبيه صلى الله عليه وسلم يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي) فما تركت هذه الآية مجالا لأحد ولا يجوز الخوض فيها والله المستعان.
أما الجني فانه يلبس الجسم الانسى فيدخل فيه لأنهم اجسام لطيفة واللطيف يدخل في الكثيف من كل جهاته وأما هل يعلم الغيب فلا لقوله تعالى (ولو كانوا
يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.
- 440