قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٥٤فمن مثل أخلاق الإمام بن مرشد
مثله
ومن
ذو سيرة
نبوية
رقى درج المجد الأثيل مجللا وقد كان ذا عفو عظيم وعفة
حوى قصبات السبق كهلا ويافعا وتوج بالتقوى بالتقوى شعار السكينة
وأصبح
للدين الحنيفي ناصرا
لقيث
بتبر
ويتر
تزال
?
ملمة لكل
سراياه يمينه تفرج عن أهل التقى كل أزمة
تراه إذا يغشى الورى متبسما إذا خضبت بيض السفاح بحمرة
وإن شمت برقا من سحائب جوده أمنت
تقوله
بالفضل أعداؤه
ومن
تقوله
به
الأملاق طول المعيشة
الأعداء
بأكمل
عزة
هو الامجد الغر المعظم شأنه همام له الاعداء بالفضل قرت
ومن مثل سلطان
بن سيف
بن
مالك
كريم إذا استسقيت منه سحائبا همت
إذا
انت قد وافيته
تدوس من
إمام الهدى بل رحمة للبرية بشأبيب النوال ورجوته ترى كل أمر فيه كل مروة
وسحت
الأعداء سنابك خيله معاطس كانت في عتو وأنفة
كان
المنايا والاماني
قسمت ففي راحتيه للورى كل قسمة
وقدوتنا الزاكي أبي العرب الذي
له تدين
أقيال كل
قبيلة
ملا الأرض عدلاً ثم أمنا وهيبة وساد بأحسان وحسن الخليقة واحجل معنا ثم كعبا وحاتما إذا وهبت يمناه بعض الهدية فلو سمعت أسد العرين ببأسه وسطوته تحت العجاج العجاج لذلت الأيام عن مثله وقد نبت ألسن الأفكار عنه وكلت فبوركت من قرم حوى كل سؤدد ومكرمة بل كل حكم وحكمة ومن مثل سيف نجل سلطان إذ سطا هزبر إذا ما الخيل للخيل كرت في العلياء أرفع رتبة
تعذرت
هو السيد المفضال ذو الشرف الذي تبوأ أعد لحرب المشركين
مدافعا فلو صادفت
صم
الجبال لدكت
54