قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٦٢سعادة
الدين والدنيا
مقيدة بمنهج الله فهو الشرط والسبب درب الصحابة ساروا فيه وصطبروا وليس يقهرهم ظلم ولا ولا حرب سادوا فسادوا على الاسلام عزتهم وما تعذر عنهم في الذرى طلب الله غايتهم في كل ماقصدوا جادوا بكل نفيس فيه واحتسبوا يا ابن الذبيحين فاشفع اننا فقرا الرحمة الله يوم الفصل يقترب يا أيها الرحمة المهداة ليس لنا في غير ظلك منجاة ولا هرب
الله دعوة لا بد من تمت وقد أجاد فيها.
خالصة
يصح
فيها الرجا بل يحصل الأرب
عهد
عليّ لموطني
وذمام عهد
عليه
تعاقبت
أعوام
الأيمان
فيه
لزام
ومن شعره هذه القصيدة قالها بمناسبة العيد الوطني العاشر:
لا أنقض الميثاق لو طال المدى عهد
قد
من
وسلام
الأفهام
حق علي بأن بأن أقول مرحبا لك يا عمان تحية بلد الاكارم قد بلغت من العلى في الدهر ماحارت به عانقت كل الفخر من قدم كما عانقت الف الكتابة لام نلت من المجد التليد مطارفا ولك من العز الطريف الطريف وسام قابوس بدر التم أشرق في الورى فاليوم ضاء البدر وهو تمام الشفاء إذا ألمت نكبة وهو الدواء إذا عرت أسقام
فهو
جلته من الظلام قبيلة فجلا بها ظلما وزال ظلام
بدر جلته
آل
السعيد
تحوطه
بعزيمة شماء إن ضربوا أجاب حسام
قوم إذا ركبوا الجياد إلى العلى
كرماء قد الفوا الندى خلقا
متواضعون
فالعزم
والذكاء
سرج
الجام
وهم من للفضائل وابل
على
الجلال وانما
عند
سجام
التواضع يعرف الأعظام
عيد القابوس أطل على الورى
- 62 -
وبنوره قد
ضاءت
الأكام