قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٦٧ان كان اقعدها التخلف برهة والدهر
لف مقدما
بمؤخر
فكذاك شأن الدهر في جريانه دأبا وتلك أساءة لم تغفر
ولقد أتى قابوس فاقتبست به
فسرت
مطالبها
بليل
مقمر
فجرت كما شاء القضاء يحثها
تشمير
لأوان
ولا
متحير
فسل المشارق والمغارب والتي
ما بينها يخبرك
من
لم يخبر
وسعت إلى القومية الكبرى إلى الأمم التي اتحدت بطابعها السرى
وتبوأت من مصر أشرف مقعد
علما يرف على سماها النير يا مجلس الأمم افتخر بعمان إذ ضمت اليك كخاتم من خنصر هل أنت من بين الملوك وان علوا إلا المصفى جوهرا من جوهر أدركت بالأمد القصير مكانة أتعبت فيها شأو كل مشمر جزت العلا لما صبوت إلى العلا وبك العلا نيطت بأكبر مفخر
هنتك
جامعة
هنتك
أعلام
فافخر بما نالت فإن منالها هز العواطف هزة العروبة فرحة وأتاك رائدها البلاد خوافقاً ودا
المستهتر
بهمة
أنور
يردد فرحة
المستبشر
ومن شعره هذه الأبيات قالها بمناسبة أول حفل أقيم لجلالة السلطان قابوس بن
سعيد حفظه الله وهو حفل عيد ميلاده:
هتف
الشرق
فملنا
طربا باحتفالات
الطربا
فأذيعت
نشرة
الأفراح
من نغمات
الحفل ترويها
الصبا
عيد
سلطان
البلاد
المرتجى
وحبيه
الشعب
أيا
ذهبا
شهد
تلكم
وهى
7237
التاريخ عرضا
حافلا
ملأ
الأرض وهادا
وربي
الفرحة
بالعيد
فكم
فرجت
هما
وأجلت
وصبا
لا
تنفك تعلو صاعدا
فحسبناها
تهز
الشهبا
کسيت
مسقط
أبهى
حلة
مرحت فيها
يباهي
حلبا
- 1 V-