قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٧٠ويسع
الناس جميعا
عفوه والحمد
لله
بكل
حال
ومن شعره هذه الأبيات رائيا بها الإمام العلامة محمد بن عبدالله الخليلي رضوان
الله عليه:
دعاه إلى أخراه إذ بلغ المدى ليجز به مولاه خير الجزا غدا واحسن في عهد الإمامة سيرة بأكمل وجه مايتم به
الأدا
فما بال هذا الخطب يستنزل العلا ويأتي على الشيم العوالي مهددا
بلى انما الدنيا حياة الى الفنا ممر
به
ان يحتاج
يتزودا
محمدا
وان ندب الناس الورى في كتابة ندبت أمام المسلمين مضى وعليه رحمة الله والرضى واحسن عقباه الكريم وأسعدا وان عظمت يوما مصيبته بنا تهونها ذكرى مصيبة أحمد ا صلاة الله ماقام ذاکر إلى الصلوات الخمس يعلن بالندا
عليه
وابكى السما والأرض أيضا مصا
به لفقدهما
أعماله
بعدما
غدا
الثنا رثاء فصدق القول لي كان مقصدا
ويا نظم قل ماشيت فيه من همام رقي عرش الإمامة واستوى
على
قدر بالاستقامة
والهدى
وان ضاقت الأحوال يوما محيطة بأهوالها في الناس والباب أرصدا
رماها بسهم
كاشف كل غمة وتب عرى من خلفهن مشردا وسل عنه ساحات الوغى حين خاضها وعدته تقوى الاله على العدا
ويعرفه
سيف الإمامة
عندما تقلده
وتنبئك
الاثار
درسا
بالحق فيما نهاره ينادمها والليل يروي
تقلدا التهجدا
وناهيك
بالقرآن معرفة
به
وبالسنة الزهراء ماصح مسندا
بائه تلك المكارم سابقا
وقد وسعت أخلاقه كل حاضر وباد ومما يملك الجود والندا
لا
تراثا
فوفاها
بناء
وشيدا
أرى الدهر استاذ الثقافة والنهى
تلاميذه والاغبياء