قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٧٢ولكنه
الجواب من الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد: اليك جوابا واضحا يكشف الظلم بحول الهي خالق اللوح والقلم جوابا لمن قد جاءني عنه سائلا أخو العلم والتقوى حمود الفتى العلم فقد صاغ لي عقدا نفيسا منظما جواهر لفظ دونها التبر في القيم أهدى إلي مدايحا تقاصر قدري دون معشار مارسم فيا ابن سليمان رويدك لا تقل سوى الحق في الأمرين مدحا معا وذم إذا أطلق الزوج الغضوب حليلة فقال لها من بعدما انحلت الرّقم حرمت علي الآن ياهذه وقد حللت لمن قد شيت في الحل والحرم ففي ذاك أقوال وأيسر مابها يكفر عن تحريمه الحل ماغشم ومن قال ان ردت لى المال طالق فتطلق ان ردت له المهر مستتم وما قصده بالمال إلا صداقها فيعتبر القصد الذي قد نواه تم وما يأخذ القسام من اجرة العنا حلال سوى ان زاد في النظر الاتم ولست أرى في ذاك شيئا محددا سوى ما يرى أهل العدالة في القسم ويظهر تحريم الزيادة ان يكن هناك أو فتى عقله اخترم ولا حرج في البالغين إذا رضوا بما يأخذ القسام لو شطر ماقسم إذا لم يكن منهم تقاة ولا حيا وفي ذا المقام استفت قلبك ياعلم فدونکه بواضح لفظ كاشفا لك ما انبهم فان كان حقا يا حمود فخذ به وإلا فدعه واتبع الحق واستقم
قولا لطيفا
مهذبا
يتيم
وأزكا صلاة
الله ثم سلامه
واحمد
ربي
إذ هداني لدينه
على المصطفى والآل ما أورق السلم فيا حبذا حمدا لذا النظم إذ ختم
72
-