قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٨٠والعصر القديم
فارفض النوم ودع فعل الخنا
واجتهد
في
واغتنم ما عشت في هذي الدنا
واستقم
السبر
الخلق فجميع
للفنا طرا
ليس
يبغى
غير
مولانا الكريم
أنها الدنيا خيال في خيال
ليس
فيها
دائم
يوم
فهى
أخلص التوبة
التلاقي والمال
حلم النوم أو تلميع آل
أيها الراقد دع
التوبة تظفر بالمراد
وادع طول الليل خلاق العباد
إلى الرب العظيم
غير
وجه
أو
كظل
لا تشفي سـ
عنك
لا الرقاد
تکن
ان
حنا
333333
واني الحاني
العاني
دعوة
قد تناهى العمر وابيض السواد قبل أن يدعوك للموت المناد
فاقتفي
المسنون
مجنون
فتأهب
وتزود
خير
زاد
لا
تکن
مفتون
والجان
بالصوت الرخيم
هل ترى للخلق في الدنيا قرار أم لهم عن مورد الحتف فرار أم ترجي غير ذي الدارين دار
إنسها
مدة
كان
في الذكر الحكيم
سل أهيل العلم والراي السديد هل لعل للذاهب الماضي معيد
والجى
80
الأزمان
ماقد
كان
والصيت
أو
عسى
أو
ليت
٨٠ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.