قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٩٤

واذكر ما يختص في كل موضع من الراس حتى انتهى الرجل اسفلا واثني بما قد عم للجسم كله کشرط كتاب الطب حتى

إلى أن قال في آخرها

اكملا

وتعتبر

المجهود

مسكنا سناو

وفصلا وملبوسا وشربا ومأكلا

يبلى

المغسل

مالا تطيق

معقلا

للملا

فيا ناظر فيما نظمت فخذ بما وصيتك واجعله لنفسك فان تتبع قولي تفز بسعادة وتلقى نجاحا ما حييت معجلا فإن كنت ذا جسم صحيح ولم تكن سقيها فلا تشرب دواء مسهلا فأكثاره يبلي الجسوم كمثل ما بصابونة وأما إذا الجاك ضر وخفت من زيادة خلط فاسهل الخلط وأعدلا وان مفردا أجزاك في دفع علة فلا تطعم المجهود ماكان مجملا وق النفس من تلقا العوارض ثم لا تحملها فتبتلي فإن هلاك النفس في شرب خمرة وكثرة وطئى والطعام على أمتلا وفي محكم التنزيل قد قال ربنا كلوا واشربوا لا تسرفوا يحدث البلا فمن زاد أسرافا ومات بتخمة فقد مات ماثوما وللنفس قتلا وشربك للما في النحاس فخله ولكن في الطين الذي قد تصلصلا ويكره من ثلم ومن عروة وفي ثلاثة مبسملا وأياك ان تستعمل الطلب ان تكن بطبع الدوا واللا جهولا فكم علا ثرى الأرض من ميت قتيل طبيبه ولا سيما ان لم تر من قد ابتلى وسل كل تحرير تقي مهذب إذا داؤه أعيى عليك وأشكلا فذو الحكم ان أخطا فللمال ضامن وذو الطب ان أخطا فللأرض حملا وتمت بحمد الله في الطب سهلة فحمد المن أعطى المنى وتفضلا زاد الفقير لفقرها وجبر الكسير تجبر الكسر والصلا

وسميتها

أنفاس يكون

وجاءت من البحر الطويل فزن لها فعولن مفاعيلن فعولن مفعلا

94