كشف الأسرار المصونة في إخراج الضمائر المخزونة سليمان بن عامر بن راشد الريامي

كشف الأسرار المصونة

الجزء ١ · صفحة ١١٢

وكل ذلك على قدر الشواهد، وإذا تبين لك بيت الحاجة، فإن كان الذي فيه صاحب العدد، فاحكم من ذلك إذا تبين لك؛ فالإعتبار بلسان الأمر، وهو البيت الثامن، ولد من البيت الأول وبيت الضمير، فحيث تكرر فالحكم فيه قطعا

وطريق الضرب، تأتي أن لسان الأمر عبارة عن الشكل الحاصل من ضرب بيت الضمير في تثليثه، وهو: الخامس، والتاسع؛ وهذا قول معتبر، فإن كان ذلك في محل الأيام، فالحكم لها، أو في محل الأسابيع، فالحاجة حاصلة فيها، أو في محل الشهور، فهي مدة حصول المراد، أو في محل السنين،

فالتوقيت بها.

•

فإن فقد الشكل الحاصل - أعني: لسان الأمر - فانظر إلى تسكينه، أهو في محل الأيام، أو الشهور، أو السنين، فاحكم على وفق ما ذكرناه.

إن وجد الشكل في الأوتاد، فاحكم بالحال؛ وإن وجد في مائل الأوتاد، فاحكم في المستقبل؛ وإن وجد في الزائل الساقط عن الوتد، فاحكم في الماضي؛ والإستدلال بالسعيد على الحصول سريعا؛ وبالنحس على خلافه؛ وبالثابت على التوقف؛

- 112 -